فى لبنان…مخابرات الجيش تعثر على يارا وغنى..تفاصيل

انتهت رحلة بحث عائلتي العتري والعلي عن ابنتيهما غنى (11 سنة) ويارا (11 سنة) ، اللتين خرجتا من مدرسة “النموذج الرسمية للبنات” في طريق الميناء-الجميزات عند الساعة الثانية من بعد ظهر أمس من دون ان تصلا المنزل في الوقت المعتاد وتأخرهما لساعات… بخبر سعيد. فقد عثرت مخابرات الجيش عليهما على شاطئ الميناء. وقال ربيع العتري والد غنى لـ”النهار”: ” نشكر كل من ساعدنا في رحلة البحث، ونحمد الله انهما بخير”. وعما جرى معهما، أجاب: “كانتا في حالة يرثى لها، ثيابهما متسخة بالوحل ومن دون حقائبهما المدرسية، وقد اطلعتني غنى انها خشيت وزميلتها العودة الى المنزل بعد اشكال مع معلمة أتعب نفسيتيهما، الامر الذي دفعهما الى قصد الشاطئ حتى عثرت عليهما مخابرات الجيش”.

النهار

الحريري يعاقب السنيورة: هل هكذا تكافِىء الذين حموا ظهرك؟


ملاك عقيل – الجمهورية

«الألغام» المحيطة بالرئيس المكلّف تشكيل الحكومة سعد الحريري وصلت الى داخل «بيته». مشهدُ الخروج «الهوليوودي» لرئيس «التيار العربي» شاكر البرجاوي من بين قضبان العدالة أثار استياءً كبيراً لدى جمهور تيار «المستقبل». وفي المناسبة، «فُتحت السيرة» داخل «البيت الأزرق» عن المقارنة بين «تدليل» «حزب الله» لحلفائه وبين «ما فعل الحريري» بأقرب حلفائه!
وفق المعلومات، الضغوط لمنع وصول ملفّ شاكر البرجاوي الى خاتمته غير المتوقعة لم تحقّق مبتغاها. وعلى رغم تورّطه المباشر، وفق أوساط «المستقبل»، في الأحداث الدموية في محلتي «الطريق الجديدة» و»المدينة الرياضية» عامي 2012 و2014، لكنّ «الفيلم البرجاوي» انتهى بقرار بحبسه مدة 9 أشهر استُبدل بغرامة «ما في الجيب»، بلغت 6 ملايين و800 ألف ليرة، وإلزامه تقديم بندقية أو دفع مبلغ مليون ونصف مليون ليرة. أما أبناء «الطريق الجديدة» فغاضبون ومستاؤون «شاكر البرجاوي ممنوع من دخول طريق الجديدة»!.

رئيس «التيار العربي» الصادر في حقه مذكرة توقيف غيابية وحكم غيابي بالحبس سنة والمتهم بـ «توليع» بيروت، شكّل مدخلاً لبعض «المستقبليّين» لإجراء قراءة، وإن «على الحامي»، لمسار يكبّل الحريري أكثر فأكثر ويدفع في إتّجاه إجراء مقارنة تلقائية مع نهج «الوفاء» الذي يعتمده «حزب الله» حيال حلفائه وبين «ما يفعله سعد الحريري بنا»!

أسماءٌ عدّة تحضر لدى «الناقمين» في تيار «المستقبل» لدى إجراء المقارنة مع أسلوب تصرّف الحريري مع أهل بيته ومع بعض الملفات الحسّاسة في بيئته، كموقفه من المحكمة الدولية في لاهاي قبل وقت طويل جداً من صدور القرار الإتّهامي.

نادر الحريري، حالة خاصة جداً يُفترض وضعُها جانباً، لكن ماذا مثلاً عن الرئيس فؤاد السنيورة ووزير الداخلية نهاد المشنوق؟ يسأل هؤلاء.
الأول، برأيهم، صحيح أنه كان سيخسر أمام أسامة سعد لو خاض الانتخابات النيابية، «لكنّ السؤال الأهم لماذا قَبِل أصلاً الحريري بقانون إنتخاب أبعد عدداً من شخصيات «عصبه» السياسي التاريخي، ثمّ تكفّل بنفسه «بالبقية»، وصولاً الى القبول بتحجيم حصته النيابية!

الثاني، يضيف هؤلاء، صحيح أنّ الحريري عيّنه مرتين وزيراً للداخلية، لكن ما الحِكمة من التخلّي عن «صقر» كالمشنوق في مرحلة يحتاج فيها رئيس الحكومة الى فريق عمل من «الخبراء» في «الحساسيات» السنّية وصولاً الى الملفات الكبرى، يسانده بوجه الاستحقاقات المقبلة وتحت سقف عهد «لا يَشبع» مكتسباتٍ وحقوقاً وإدّعاء إنجازات، ودخل شريكاً مضارباً بقوة على الصلاحيات والنفوذ. واستطراداً، هل من حكمة بالعمل «سولو» وحصر «الإدارة» بشخص واحد من دون فريق عمل حديدي الى جانبه إستبدله بشحطة قلم بـ «هواة» في السياسة؟

قلّة قليلة رصدت «الرسائل» التي وجّهها المشنوق في خطابه خلال إحياء الذكرى السنوية السادسة لاغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن في حضور الحريري شخصياً وعلى مسمعه. لا يمكن فصل المشهد عمّا أعلنه المشنوق أمس مؤكّداً «في القريب العاجل سأكون بين أهلي في بيروت، وسأفتح لهم أبواب منزلي للتواصل معهم مباشرة والبحث في مشكلاتهم وحلّها، لا أبواب أيّ وزارة».

الخطاب استحوذ إهتمامَ متابعين سياسيّين، وشخصيات داخل «المستقبل» ناقشت سطوره بعقل بارد. بتأكيد هؤلاء، تقصّد وزير الداخلية توجيه رسائل عدة الى الحريري. يتقاطع هذا الاستنتاج مع إشارة قريبين من المشنوق الى أنه «بشكل أدقّ، حاول حضّ الحريري على الصمود».

في خطابه الملتبس و»حمّال الأوجه» والمعاني، في ذكرى الحسن، كان المشنوق صريحاً بالقول: «طوال وجودي في الوزارة التزمتُ بما عاهدتُ نفسي عليه أن أكون وزيراً لجميع اللبنانيين. وكنتُ أعرف أنه خيار سيترتّب عليه كثير من الأثمان عند الحلفاء، وكثير من النكران عند الخصوم، وفعلاً ما خاب ظني»!
تحدّث المشنوق عن «أسباب كثيرة تمنع المسؤول أحياناً أو الوزير من النجاح في ملف ما». قال: «ربما أخطأنا أو قصّرنا وربما هي ظروف… وربما لم نمتلك الشجاعة، وربما كانت مصلحة البلاد العليا أولى من الحقيقة». مَن يعرف المشنوق جيداً ينقل عنه أنّ هناك ملفات عدة كان يتّخذ قراراً بعدم فتحها أو إستكمالها بسبب الحريري.

لن يكون مجرد تفصيل هامشي، وعلى مسمع الحريري، أن يشير المشنوق الى «بلاد تغتال الكفاية، وتُحاكمُ الذكاء، وتعتدي على أصحاب النجاح…».

القريبون من وزير الداخلية يجزمون أنه وجّه رسالة مباشرة للحريري على خلفية إصداره قرار فصل النيابة عن الوزارة «الذي لم يستهدف إلّا المشنوق»، في رأيهم. ويسرد هؤلاء بعضاً من «الإنجازات» أوّلها إنجاز الانتخابات النيابية وقبلها البلدية خلال عامين فقط، إضافة إلى تنفيذ وعده يوم تسلّمه الوزارة بوقف نزاع الأجهزة وتحويله «تنسيقاً دائماً»، وغيرها من النقاط التي تُحسَب له، لا تبدأ في تنظيم السجون و»تطهيرها» من سيطرة الإرهابيين، وصولاً إلى تحقيق الأمن، وكذلك رعاية قوى الأمن الداخلي وإطلاق خطة خمسية لجعلها الممسك الأوّل بأمن الداخل اللبناني.

وعَرَّج المشنوق خلال الخطاب في ذكرى الحسن على «التسويات» التي يجب أن لا تكون، في رأيه، «مدخلاً للتراجع، وأن لا تكون الحكمة مرادفاً للجُبن، وأنّ التسويات لا تنجح إذا كان عنوانها الاعتداء والانتقاص»، وما لم يقله المشنوق: «على حساب الطائفة».

في محيط «المستقبل» مَن يلوم الحريري أيضاً على كلمته «غير الموفّقة» أمام المحكمة الدولية في 11 أيلول الماضي في لاهاي في ختام جلسات المرافعات للدفاع والادّعاء، ملمِّحاً إلى تخلّيه عن حقّه الشخصي، من دون مقابل على الأرجح!

وقول المشنوق «لا ضمان في لبنان غير المؤسسات» لم يكن، بتأكيد عارفي المشنوق، سوى رسالة مباشرة الى الرئيس المكلّف بأنّ الضمانات «لا تكون بالأشخاص»، في إشارة الى رئيس الجمهورية.

رجل «التسويق» للتسوية الرئاسية، كما ينقل عنه عارفوه، دعا في خطابه الأخير إلى حكومة «تكون بوابة للإنصاف». وهنا لبّ الموضوع. يسأل القريبون من المشنوق «أين الإنصاف في الإستغناء عمن دافعوا عن الحريري في أقسى لحظات حياته السياسية والشخصية؟ أين الإنصاف حين صَعد المشنوق على منبر دار الفتوى، مستعدّاً للتضحية بمستقبله السياسي، قائلاً لقيادة المملكة العربية السعودية: «نحن لسنا قطيع غنم لنوَرَّث من سعد إلى بهاء الحريري… ونريد رئيس الحكومة في بيروت ثم نناقش التفاصيل»!

يعترف المشنوق، كما ينقل القريبون منه: «كنتُ شريكاً أساسياً في التسوية الرئاسية، لكن بهدف وضع حدّ للفراغ في موقع رئاسة الجمهورية من منطلق إقتناعي بأنّ الفراغ أخطر بكثير من رئيس يصعب الاتفاق معه. لكن للأسف عون تحوّل طرفاً ولم يعد ضماناً. في مرحلة ما بعد تأليف الحكومة، كلّ ما تقرّر في جانبنا السياسي خَلقَ موجة إحباط كبيرة في الشارع السنّي وشارع تيار «المستقبل».

يتيم ذاق مُرّ الحياة… يحيى يعمل 13 ساعة يومياً وحلمه الكبير مستحيل

منذ قدومه الى الحياة وهو يعيش مأساة، ولد في عائلة فقيرة. حرم من والدته قبل التشبُّع من حنانها وحفظ ملامحها. خسر مدرسته بسبب الحرب في سوريا التي امضى خمس سنوات من عمره تحت نيران قذائفها. وعند قدومه الى لبنان، أُجبر على العمل في دكان مقابل مدرسة، لتتأجج الحسرة في قلبه عند مشاهدة التلامذة يحملون حقائبهم ويتابعون تعليمهم، في حين هو مرغم على البقاء واقفاً على قدميه مدة 13 ساعة كي يلبي طلبات الزبائن وإيصال حاجاتهم… إنه يحيى طه الفتى السوري الذي يحمل في صدره وجعاً تعجز عن حمله الجبال، ويأمل بغد أفضل، وكما قال لـ”النهار”: “أسلّم أمري إلى الله”.

من المرة الأولى التي رأيت فيها يحيى (13 سنة) في الدكان، أدركتُ كم أنه خلوق، هادئ وخجول. لم أحاول ان أعرف قصته، ظننت أنه كباقي الأولاد الذين اُجبروا على العمل لمساعدة عائلتهم، وما أكثرهم في لبنان، لكن عزّة النفس التي كان يظهرها في كل مرة أقصد فيها السمان الذي يعمل عنده، أثارت حفيظتي، فحينها لم أكن أعرف حتى اسمه، اتخذت قراري بالسؤال عن حياته الشخصية، لأُصدَم بمدى القهر والحرمان الذي يختزله.

جرح قديم

اليوم كان يحيى يقوم بتنظيف الارضية خارج الدكان، اقتربت منه وسألته إن كان لديه مانع من سرد قصته للناس، ليرد بصوت يكاد يُسمع أنه جاهز. وضع الممسحة جانباً، جلسنا على حوض طيني، وراح يقصّ رواية غدر الزمن به منذ أن كان طفلاً فقال: “توفيت والدتي منذ كنت طفلاً بمرض القلب، لا أعلم كيف كان شكلها، إلا أنني أحبها وأفتقدها كثيراً. في سوريا التحقت بالمدرسة ووصلت الى الصف الثاني ابتدائي، إلا أن اندلاع الحرب انتزعني من مقعدي الدراسي لأعايش الموت مع عائلتي خمس سنوات قبل أن يتّخذ والدي قراره بمغادرة ريف حلب والمجيء إلى لبنان”.

رعب لا يُنسى

وصف يحيى كيف أن نهر الموت الجاري في سوريا ابتلع أولاد شقيقته الثلاثة وزوجها، إضافة إلى أقاربه، قائلاً: “كانوا جميعا في المنزل حين سقط صاروخ عليهم، أنهى حياتهم في لحظة. أما نحن فكنا نخرج من البيت عند بدء القصف، نقف على الطريق لساعات، لأنهم كانوا يستهدفون المنازل. كنت أشعر أن الموت آت لا محالة، لا بل تمنيته أن يأتي مرات عدة كي يأخذني ويريحني مما أنا فيه. فلا شيء أصعب من أن يشعر الإنسان بالرعب”. وأضاف: “كانت رائحة البارود تفوح في الأرجاء، الدمار في كل مكان، جرحى وجثث ملقاة هنا وهناك، أنين يغرز في القلب وجعاً يصعب على الوصف”.

رحلة المجهول

يستذكر يحيى الصعوبات التي قطعها مع عائلته للوصول إلى لبنان: “حملنا ما تيسّر لنا من أغراض، قطعنا مسافة سيراً تحت جنح الظلام. كان الخوف والإرهاق يتسلل إلى شراييني. بعدها صعدنا في سيارة، واتجهنا إلى المجهول. اجتزنا الحدود ووصلنا إلى بر الأمان لننتقل الى الجبل، وبعده إلى أعماق منطقة صبرا، حيث الفقر ينهش كل زاوية هناك. بحثت عن عمل كي أعيل عائلتي لأن والدي عاطل عن العمل. وقبل فترة وجدت في هذا الدكان مطلبي”. وتابع: “أعمل يومياً من الساعة السابعة صباحاً حتى الثامنة مساء، مقابل 50 ألف ليرة أسبوعياً أعطيها كلها لوالدي اضافة إلى البخشيش”. استفسرت عن المبلغ الذي يحتفظ به لنفسه، فأجاب: “ما بدّي شي إلي”.

أحلام في مهبّ القدر

سألت يحيى عن حلمه، سكت سارحاً إلى البعيد، شعرت حينها كم أن أبسط الأمور تعتبر بالنسبة إليه حلماً كبيراً. فهل يبدأ من ثيابه أو مأكله، من ضرورة “تقاعده” من عمله وعودته إلى مقاعد دراسته، من اللعب كباقي الأولاد والنوم براحته، ويبقى الحلم المستحيل حضن والدته، مرّت لحظات استعاد خلالها شريط الألم قبل أن أقاطعه “هل ترغب بالعودة إلى المدرسة”؟ دمعت عيناه ليشير: “كنت شاطر كتير، ليت ذلك ممكناً، فلا أحد يشعر بما أعانيه عند رؤية الأولاد يحملون حقائبهم المدرسية، ينزلون من الباص صباحاً، أبيعهم الحلويات قبل الدخول إلى المدرسة، هم يؤسسون لمستقبلهم، وأنا بلا حاضر أو مستقبل”.

المصدر: النهار

أبو حسن بائع المناديل الورقية في الحمراء… أمّيّ يحمل شهادة دكتوراه في الألم والأمل

حامل “دكّانه” في يديه، من شارع لشارع يتجوّل بحثاً عن زبون يشتري منه علبة محارم علّه يؤّمن قوت يومه ويعود الى عائلته بعد تعب نهار مضن ببضع آلاف من الليرات تحول دون اضطراره الى حاجة الناس… هو محمد سبيتي، ابو حسن، الوجه المعروف في منطقة الحمراء بعدما امضى سنوات طويلة من عمره بائعاً من دون ان يمتلك محلاً.

“ضحكة وجع”

يومياً يقصد ابو حسن الحمراء من منطقة “عائشة بكّار” حيث يسكن، التقيته مصادفة ماراً باحثاً عن رزقه، في يديه اربعة اكياس كبيرة من المناديل الورقية، اقتربت منه لاستوضح عما تعلّمه من تجاعيد وجهه التي تروي مسيرة طويلة من الالم، ضحك وجلس على عمود صغير واضعاً حمولته على الارض ليسترسل بعدها بالحديث الى “النهار”، سألته بداية لماذا يضطر عجوز ثمانيني للعمل، اليس لديه اولاد؟ أجاب “عندي 9، بعضهم متزوج”. لكن لماذا لا يكونون عكازه في الحياة يتكئ عليهم بعدما دهمه الكبر ما يحول دون اضطراره للعمل؟ يضحك محاولاً التخفيف عن نفسه بالقول: “لا يزال لدي قدرة على المشي لذلك افضل الخروج من المنزل، اتسلى اولاً وثانياً اؤمن الادوية لزوجتي المريضة حيث تبلغ كلفتها شهرياً نحو 600 الف ليرة اضافة إلى مصروف البيت”. وعما ان كان مضموناً، اجاب بمرارة: “كلا للاسف، فقد امضيت شبابي موظفا في مطعم، وعندما كبرت فضّل ربّ العمل استبدالي بشاب لم تستنزفه الحياة بعد”، وعن مقدار يوميته من بيع المناديل علّق: “هذه رزقة فمثلاً الى الان لم استرزق، لكن بالمتوسط بين 20 الى 30 الف ليرة، فأنا اشتري الكيس الكبير الذي يضم 10 اكياس صغيرة بـ8 الاف ليرة، ابيعه بـ10 الآف، اي أربح الفي ليرة في كل كيس”.

دروس الزمن

من الحياة الاجتماعية الى المواضيع السياسية انتقلت بالحديث مع ابو حسن، سألته عن مطالبه من الحكومة المنتظره، فأجاب متهكماً: “وهل تشكلت الحكومة بعد؟”. سكت قليلاً قبل أن يتابع ما علمته اياه الايام قائلاً: “انا رجل ثمانيني من قعقعية الجسر في الجنوب، ولدت وترعرعت في بيروت، وعلى الرغم من اني امّيّ لا اجيد الكتابة ولا القراءة لكن دروس الزمن كانت كفيلة بأن افهم ما يدور، لذلك اؤكد انه منذ ولادة هذا البلد وهو محكوم من الخارج، والان اكثر من الماضي بسبب وجود الاحزاب التي هي الحاكم الفعلي للبنان، اذ للاسف كل طائفة لديها بين 5 و6 احزاب باتت اقوى من الوطن بعدما حوّلوه الى حصص يتم تقاسمها في ما بينها، ويبقى الفقير هو الوحيد من يدفع الثمن”.

شهادة “الألم والأمل”

كل ما يطلبه أبو حسن من الحكومة الجديدة مع انه يعلم كما قال: “ما حدا بيرد على الفقير”، “العمل على تهدئة بال اللبنانيين وتنظيم الفوضى في تشغيل الاجانب، حيث لا عقوبات تردع اصحاب العمل الذين يفضلون توظيف الغريب على ابن البلد”. واضاف: “اما موضوع الكهرباء والماء وضمان الشيخوخة، فمواضيع يتحدّث عنها اللبنانيون في الليل والنهار من دون ان تلقى أذاناً صاغية”.

المصدر: النهار

بالفيديو: جورج قرداحي يتلو آيات من القرآن.. وهذا ما كشفه

أكّد الإعلامي جورج قرداحي خلال إطلالة له ضمن برنامج “تحت السيطرة” مع الفنانة أروى أنه يحفظ الكثير من آيات القرآن الكريم.

وإعتبر قرداحي أن القرآن بمثابة خريطة حياة للإنسان، مشيراً إلى أن لديه حباً لمعاني الآيات الكريمة.

وقال: ” القرآن عنوان حياة، وخريطة طريق لحياة كل إنسان، وهناك آيات يجب أن يحفظها كل إنسان لأن فيها الأخلاق، العلم المعرفة والتواضع”.

وفي ختام اللقاء، تلا قرداحي بعض الآيات القرآنية التي لديها مكانة خاصّة في قلبه، موجّها رسالة إلى الفكر الداعشي التكفيري: “عودوا إلى القرآن الكريم”.

لبنان24

بالفيديو العاصفة: دقائق هلع.. البَرَد غطّى الشوارع وأضرار مادية!

في غضون دقائق معدودة تلبدت السماء بغيمة سوداء ضخمة، وتساقطت حبات البرد بغزارة في بيروت وأكثر من منطقة.

دقائق من الهلع عاشها السائقون على الطرقات، حيث غطت طبقة من البرد الطرقات واجتاحت السيول الطرقات وغمرت المياه السيارات وعصفت الرياح القوية.

وقد دعت قوى الأمن السائقين الى التروي في القيادة بسبب الأمطار لتجنب حوادث الإنزلاق.

بيروت تحت التلج والمطر.. والدكتور بقلب الصف: رح وقف لليوم (حبيب القلب) 😍😍#بعدستي

Gepostet von Mohammad El Jannoun am Donnerstag, 25. Oktober 2018

ونشر الناشطون عبر فيسبوك مقاطع فيديو لزخات البرد من منطقة الأشرفية.

Snow in Achrafieh

Gepostet von Rita Rahbany Saad am Donnerstag, 25. Oktober 2018

وقد شهد طريق الحايك باتجاه مستديرة المكلس تجمعاً للمياه وكذلك أوتوستراد جل الديب باتجاه انطلياس، ما أدى الى حركة مرور كثيفة.

وقد تعرّضت كلية العلوم التابعة للجامعة اللبنانية في الفنار لأضرار مادية في أحد الأبواب بسبب تساقط حبات البرد، (الصورة مرفقة)، ما دفع بادارة الكلية الى تعليق الدروس.

وووصلت صور من منطقة كفرشيما- قضاء بعبدا، تُظهر الأضرار التي تسبب بها العاصفة، حيث أدى تساقط البرد واشتداد سرعة الرياح الى تحطم زجاج واجهات احد المنازل.

وقرب جامعة بيروت العربية في طريق الجديدة- بيروت، سقط عامود كهرباء بفعل العاصفة وقد الأضرار اقتصرت على الماديات.

لبنان24

بالفيديو: طرد بروفيسور أميركي من الـ”AUB” لهذا السبب

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر إفشال طلاب في الجامعة الأميركية في بيروت محاضرة للبروفيسور في جامعة أوكسفورد، جيف ماكماهان، على خلفية انحيازه لإسرائيل.

وفي التفاصيل أنّ الطلاب انتظروا جلوس البروفيسور الآتي، لسخرية القدر، لإلقاء محاضرة بعنوان “إعادة النظر بأخلاقيات الحرب” كما ورد على موقع الجامعة الإلكتروني، قبل أن يطلقوا شعارات مثل “الموت لإسرائيل” و”يا صهيوني إسمع إسمع.. فلسطين بدها ترجع”، ويرفعوا لافتات تدعوا إلى مقاطعة إسرائيل وتتضامن مع غزة وأطفالها. أمّا البروفيسور الداعي إلى “عدم شمول المقاطعة الأكاديميين الإسرائيليين”، فجلس يتفرّج على الطلاب إلى أن تركوه لـ”يحكي مع الكراسي الفاضية” بعدما أوصلوا فكرتهم بدقائق معدودة.

Gepostet von Samah Idriss am Dienstag, 23. Oktober 2018

خطوة الجامعة الأميركية المثيرة للجدل هذه ليست الأولى، إذ سبق لها أن استضافت في أيلول الفائت السير فرايزر ستودارت، الذي زار إسرائيل وشارك باحتفالات مرور 70 سنةً على “استقلالها”- نكبتنا- حيث هنأها على “إنجازها المدهش” خلال السنوات السبعين الماضية.

كما سبق للجامعة الأميركية أن قررت في آذار إلغاء ندوة تنظّمها قناة “بي بي سي” البريطانية حول “تأثيرات الصراع الايراني ـــ السعودي”، بسبب مشاركة الأستاذ في جامعة طهران الدكتور محمد مرندي في الندوة.

وآنذاك، طلبت الجامعة استبدال الأكاديمي الإيراني قبل أن تصدر بياناً تعتذر فيه عن عدم استضافة الندوة برمّتها، مبررةً بأنّها تلقّت “نصيحة قانونية” ترى أنه “من غير الممكن إجراء الندوة وفق برنامجها المعلن التزاماً بالقوانين الأميركية”.

يُشار إلى أنّ طلاب “الأميركية” على موعد آخر اليوم مع محاضرة لمكاهان عند الساعة الخامسة والنصف عصراً.

يُذكر أنّ “حركة المقاطعة” لم تتبن إحباط المحاضرة أمس.

طلاب الجامعة الأميركية في بيروت يستحقون أكثر من تحية وقبلة على جبينهم الشامخ. اليوم أحبطوا محاضرةً لأستاذ، اسمه جيف…

Gepostet von Samah Idriss am Dienstag, 23. Oktober 2018

الجديد

بالفيديو: المربّية “سماح” انتهت حياتها في سعدنايل في تصادم مروري.. وكسرت قلوب محبّيها!

ضحية جديدة سقطت على طرقات لبنان في حلقة جديدة من مسلسل الرّعب المتنقّل في كلّ المناطق اللبنانية والذي لا يوفّر أحداً من قساوته.

وفي أحدث حلقات هذا المسلسل الأليم، توفّيت المربّية في مدرسة “سعدنايل الرسمية” سماح سيف الدين (مواليد عام 1971) إثر تعرّضها لحادثِ صدمٍ مروّع على طريق عام سعدنايل – قضاء زحلة، وهي أم لـ 3 أولاد، وقد نقلت جثتها إلى مستشفى شتورا.

وأظهر مقطع فيديو رصدته إحدى كاميرات المراقبة في المكان الحادث المروّع، وقد شكّلت الحادثة صدمة في صفوف كلّ من عرف المربية سيف الدين في سعدنايل وقد نعاها محبّوها بكلمات مؤثّرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

بسم الله الرحمن الرحيم«كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ…

Gepostet von Batta Baba am Mittwoch, 24. Oktober 2018

يا حروف الكلمات ،كم يشق علينا وعليك نعي صبية ، عشنا معها نعلم طلابا بحروفك ونقول لهم : الحياة حلوة وخاصة اذا توجت…

Gepostet von Ghazi Kheireldeen am Mittwoch, 24. Oktober 2018

تجدر الإشارة إلى أنّ جسراً للمشاة قد وضع خصيصاً للطلاب الذين يجتازون هذا الطريق يومياً، وبعد السؤال عن سبب عدم استخدامه من قبل المواطنين تبيّن بأنّ درج الجسر لا تتوفّر فيه الشروط المطلوبة، وأن من يستخدمه يشعر وكأنّه سيهوي عنه.

المصدر: لبنان 24 – البقاع

بالفيديو: الرقص على أنغام “أضرب والريح تصيح” في لبنان!

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو مصور من داخل Night Club في لبنان حيث يقوم عدد من الشبان بالرقص على نشيد ” اضرب والريح تصيح”، وأثار الفيديو الذي تداولته عدة صفحات جدلاً واسعاً.

.

اضرب و الريح تصيح Maher #تايغا_الشعب

Gepostet von Phootwshouf am Mittwoch, 24. Oktober 2018

الجديد

في لبنان: بممارسة العلاقة الحميمية تحايلت عليه داخل الفرن ثم قامت بفعلتها !!

اقدمت امراة مجهولة المواصفات على الدخول الى أحد الأفران المعجنات في منطقة البوشرية العائد للمدعو “ج. د.” وسرقت منه مبلغ 300 دولار اميركي من داخل سرواله بطريقة احتيالية بعد ان طلبت منه ممارسة الجنس حيث رفض وطلب منها الخروج من المحل.

لبنان24