“إذلال” ألمانيا للبرازيل يعود إلى الواجهة!

أعلنت الشركة التي تدير ملعب مدينة بيلو هوريزونتي البرازيلية أن شباك أحد المرميين في المباراة التاريخية بين منتخبي ألمانيا والبرازيل، الدولة المضيفة لمونديال 2014 في كرة القدم (7-1) في الدور نصف النهائي، ستباع لصالح جمعيات خيرية.

وأوضح المسؤولون عن الملعب الخاص بفريق أتلتيكو مينيرو، حيث أقيمت المباراة في 8 من حزيران 2014، في مؤتمر صحفي أنه سيتم قص هذه الشباك إلى 8150 قطعة من أجل بيعها على الإنترنت بسعر 71 يورو على الأقل لكل قطعة، في إشارة إلى نتيجة المباراة (7-1).

وسيتم نقل المرمى الذي استقبل الأهداف 5 الأولى للألمان في الشوط الأول وهدف “الشرف” الذي سجله البرازيلي أوسكار في الشوط الثاني، هذا الأسبوع إلى ألمانيا، حيث سيتم عرضها بمتحف كرة القدم في دورتموند.

وقال مدير الشركة التي تدير الملعب صامويل لويد: “الفكرة هي تحويل هذه الصدمة التي يفضل الجميع نسيانها إلى شيء إيجابي”.

وحتى قبل بيع قطع هذه الشبكة، فإن هذه المبادرة سمحت بجمع 100 ألف يورو دفعها الرعاة، وهذه المبادرة تتم بشراكة مع القنصلية الألمانية في بيلو هوريزونتي والمنظمة غير الحكومية الألمانية داهو، التي تهتم بمساعدة المرضى الذين يعانون من مرض الجذام والسل.

وفي المجموع، يأمل منظمو هذا المشروع الحصول على 500 ألف يورو على الأقل ستخصص للمشاريع الاجتماعية في البرازيل.

(سكاي سبورت)

لاعب لبناني يشارك في كأس العالم… من هو ومع اي منتخب سيلعب؟

تشارك 4 منتخبات عربية في مونديال روسيا 2018، وهو رقم قياسي غير مسبوق، وتسعى إلى تقديم أداء مشرف والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة بهذا المحفل العالمي الكبير.

ولا تقتصر مشاركة العرب على هذه المنتخبات الأربعة؛ بل من المنتظر أن نشاهد لاعبين ذوي أصول عربية يلعبون مع منتخبات أخرى، بعدما فضّلوا تمثيلها على حساب البلدان التي تنحدر منها أصولهم، نرصد في هذا التقرير أبرز هؤلاء اللاعبين.

أندري نبوت

لم يكن يتوقع اللبناني الأصل أندرو نبوت أن يبتسم له الحظ وينضم إلى قائمة المنتخب الأسترالي في مونديال روسيا 2018.

وفضّل نبوت تمثيل المنتخب الأسترالي على منتخب بلاده اللبناني، إلا أنه طوال فترة المدرب السابق للكنغارو إنجي بوستيكوغلو، لم يتم استدعاؤه ولو لمرة وحيدة.

إلا أنّ تعيين المدرب الجديد لأستراليا بيرت فان مارفيك حمل أخباراً سارة للّاعب اللبناني، إذ تمكّن من لفت نظر المدرب ليستدعيَه في آذار 2018 لتمثيل بلاد الكنغارو.

وسبق أن أكد نبوت في وقت سابق أنه رفض مراراً تمثيل منتخب لبنان؛ رغبة في فرصة للعب بصفوف الفريق الأسترالي.

ولعب نبوت مع أستراليا 3 مباريات دولية فقط، سجل خلالها هدفاً وحيداً.

المصدر: TNN

شائعات طلاق ديفيد وفيكتوريا بيكهام تفقدهما أعصابهما.. وهكذا يقضيان وقتهما بعيدًا! (صور)

نفى نجم كرة القدم “ديفيد بيكهام” وزوجته مصممة الأزياء الشهيرة “فكتوريا بيكهام” شائعات طلاقهما بعد زواجهما الناجح لأكثر من 18 عامًا، مشيران إلى أن الأخيار “غريبة ومضيَّعة للوقت”.

نشرت تقارير أجنبية أن الزوجين الذين عقدا قرانهما عام 1999 ويتشاركان أربعة أطفال من المقرر أن يعلنا انفصالهما عبر بيان مشترك في وقت لاحق ، ففي يوم الجمعة صرح مراهنو شركة “Paddy Power” عن إيقافهم المراهنة حول انفصال الزوجين ما زاد من حدة التكهنات.

إلا أن متحدثًا باسم الزوجين نفى بشكل قاطع المزاعم ، وقال لصحيفة “صن”: “لا يوجد بيان مستحق أو خلاف.”


كما نفت “فيكتوريا بيكهام” الشائعات عبر نشرها صورة تجمعها بطفلتها “هاربر” تتعانقان عبر حسابها الخاص على موقع “إنستغرام”، وكتبت: “عناق الصباح والكثير من الحب، إننا نحبك ونفتقدك.”

وبعد الشائعات الكاذبة، رصدت عدسات الباباراتزي “فيكتوريا” تغادر فندقًا فخمًا في حي مايفير الراقي في لندن يوم السبت مرتديةً قميص أزرق اللون بأكمام فضفاضة، وبنطال جينز أزرق.

وفي هذه الأثناء، وبينما كانت الأم لثلاثة أطفال في العاصمة الإنجليزية ، كان زوجها البالغ من العمر 43 عاماً، على بعد أكثر من خمسة آلاف ميل في لوس أنجلوس في رحلة عمل، وشوهد يتسوق وحيدًا بعد ظهر يوم السبت حول منطقة ثيرد ستريت بروميناد في سانتا مونيكا، وتوقف لإلتقاط صورة برفقة إحدى معجباته.

وشوهد الزوجان آخر مرة في حفل زفاف الأمير هاري وميغان ماركل بتاريح 19 مايو في قلعة وندسور.

يذكر أن فيكتوريا بيكهام ، المعروفة باسم بوش سبايسي، قابلت نجم فريق مانشستر يونايتد لكرة القدم قبل 21 عاما في مباراة كرة قدم خيرية، وتزوجا في حفل زفاف فخم عام 1999 في قلعة Lutrellstown في دبلن، ويتشاركان ثلاثة أبناء وابنة معًا، وهما بروكلين (19 عامًا)، وروميو (15 عامًا) ، وكروز (13 عامًا)، وهاربر (6 أعوام).

البوابة

بسبب المونديال: لاعب يؤجل “شهر عسله”.. وهكذا ردّت زوجته!

تحدث لاعب المنتخب الأسترالي المشارك في كأس العالم 2018، جوشوا ريسدون، حول تأجيله لشهر عسله بعد زواجه من أجل البطولة.
وقال ريسدون المشارك مع منتخب بلاده بكأس العالم، بأن اضطر لتأجيل شهر العسل من أجل البطولة.

وأضاف بأنه بعد حفل الزواج توجه مباشرة إلى معسكر المنتخب تحضيرا للمونديال، وتابع قائلا: “قبل موعد العرس كنت وزوجتي نفكر بطريقة الاحتفال بشهر عسلنا، ولكن اتفقنا على تأجيله لأن البطولة أهم”.

وحول ردة فعل زوجته فال ريسدون، بأنها كانت متجاوبة معه ودعمته كما اهتمت به لتحضيره للبطولة، بحسب موقع “ر سبورت”.

يذكر أن المنتخب الأسترالي سيخوض مبارياته في الدور الأول في المجموعة الثالثة والتي تضم منتخبات فرنسا، بيرو والدنمارك.

(سبوتنيك)

المصيبة ليست في التصميم، بل في الشركة المصمِّمة لـِ “بدلات” لاعبي المنتخب المصري.. فضائح بالجملة!

أثارت “البدلة” الرسمية، التي ارتداها لاعبو منتخب مصر، جدلاً واسعاً عبر الشبكات الاجتماعية الأحد 10 حزيران/يونيو 2018.

الصورة التُقطت للاعبين قُبيل صعودهم، برفقة جهازهم الفنّي، إلى متن الطائرة الخاصة؛ التي نقلتهم من القاهرة إلى غروزني، حيث مقرّ إقامتهم في كأس العالم 2018. وما إن انتشرت، حتى لاقت هجوماً كبيراً وتعليقاتٍ ساخرة لا تُحصى ولا تُعدّ.

تهكّم المتابعون في البداية على فكرة ارتداء الحذاء الرياضي (أو “الكوتشي” بحسب المصريين) على بذّةٍ رسمية؛ لكن حين بدأ البعض بنشر الصور الرسمية للاعبي الأندية الإسبانية والإنكليزية، وهم يرتدون الستايل نفسه – مُشيرين إلى أنها “آخر موضة” – انتقل الانتقاد إلى شكل “البدلة”، حيث اعتبر كثيرون أن الجاكيت (الدوبيتي) ضيّقة على معظم اللاعبين وذو طابعٍ قديم لا يُجاري آخر صيحات الموضة.

من هي الشركة المصنّعة للبذّات؟

المؤكد حتى الساعة أن شركة تُدعى LO Fashion هي من صمَّم وصنع “بدلة” لاعبي المنتخب المصري. هي شركة حديثة، ومتواجدة في السوق المصري منذ سنتين فقط، كما أنها غير معروفة في الأوساط المصرية إطلاقاً، وليس لها أيُّ مقرٍّ رسمي (أو محلّ). هي متواجدة عبر فيسبوك، من خلال صفحةٍ لم يصل عدد متابعيها إلى 5000 بعد؛ كما يمكن إيجادها أونلاين، من خلال موقعٍ إلكتروني خاص بها، غير محترف على الإطلاق ويمكن ملاحظة وجود عددٍ كبير من الثغرات (Bugs).

من يملك الشركة؟

في بحثٍ بسيط على غوغل، يمكن أن تجد/ي أن شركة LO Fashion تملكها شركة أخرى تُدعى Oikaa، تعود لشخصٍ يُدعى خالد أوبيا؛ وفق ما جاء في مدوّنة الشركة الخاصة على الانترنت.
من هو خالد؟

خالد هو نفسه الشخص الذي أسَّس “كيو نت” في مصر، وهي شركة تسويق هرمي، حولها العديد من علامات الاستفهام والتساؤلات والشبهات.

اللافت في الموضوع أن شركة Oikaa، التي تدَّعي أنها إنجليزية – بحسب بيانات تسجيل مواقع الشركتين – تأسَّست فعلاً في إنجلترا العام 2016، لكن تمَّ إقفالها في العام التالي 2017؛ وهذا سجّلها التجاري البريطاني، حيث يُذكر أنه تمَّ شطبها من السجلات في آب/أغسطس من العام 2017، وكان يرأسها مصري يُدعى حسين الكوبّيه خالد محمّد (وهو خالد أوبيا نفسه).

ودائماً بحسب غوغل، فإن خالد عاد وأنشأ شركة جديدة بالاسم نفسه Oikaa في آب/أغسطس 2017، ولكن في فلوريدا، باسم خالد الكوبّيه هذه المرَّة؛ ما يعني أن الشركة عمرها حتى اليوم 9 آشهرٍ و حوالى 21 يوماً.

والسؤال الأساسي هنا: من هم هؤلاء؟ ومن هو المسؤول عن تعاقد المنتخب المصري مع الشركة الغريبة هذه؟ وما الذي دفعه أو شجَّعه على التعاقد معها، لتكون الراعي الرسمي لمنتخب مصر، من دون مئات دور الأزياء الشهيرة والتي لا غُبار عليها؟ هل هي قصة توفير مالي مثلاً؟ أم هناك صفقة من جرّاء هذا التعاقد؟

والسؤال الأهم: كيف لشركة أُنشئت في إنكلترا في البداية، ثم في أميركا، أن تكتب على اللوحات الإعلانية (Banners) الخاصة بها عبارة Egyption بدل Egyptian؛ كما يبدو في الصورة أعلاه؟!

يُذكر أخيراً أن أولى مباريات المنتخب المصري ستكون بعد ظهر يوم الجمعة 15 حزيران/يونيو 2018، ضدَّ منتخب أورغواي.

عربي بوست

نيكي بيلا لن تتخلى عن حلمها كأم… كلام حبيبها جون سينا يشعرها بالارتباك! (فيديو)

إحداثهما ضجة بخبر انفصالهما المفاجئ قبل أسابيع من موعد زفافهما المقرر، يبذل بطل المصارعة “جون سينا” كل جهده لإعادة إحياء علاقته بحبيبته المصارعة الأمريكية “نيكي بيلا”، بما في ذلك إرسال نداء مؤثر وعاطفي يعبر فيه عن حبه لها في برنامج Today Show.

وأعربت “نيكي بيلا” عن مشاعرها المتضاربة إزاء حبيبها السابق لشقيقتها “براي بيلا” في الفيديو الترويجي لبرنامج تلفزيون الواقع ” Total Bellas” الذي سيعرض يوم الأحد.

تقول أمام عدسات الكاميرات: “ان مشاهدة مقابلة جون سينا في برنامج Today وضعٌ مربك نوعًا ما في الوقت الحالي، فآخر ما تحدثنا عنه هو أن في حال رغبتي أن أكون أمًا، لن يكون هنالك جون سينا.”

وصرح بطل WWE في لقائه مع برنامج Today: “ما زلت أحب نيكول ، وأرغب في الزواج منها، وأن أحصل على عائلة برفقتها…. قد كانت مجموعة ظروف مؤسفة حين انتهت علاقتنا”.

وبعد مشاهدة مقابلة المصارع الشهير، تعتقد “بري” أن جون يأمل في نهاية سعيدة لعلاقته بـ”نيكي”، وقالت: “أعتقد في تلك المقابلة كان بمقدور “سينا” اختيار طريقين مختلفين، كان بإمكانه القول “كانت علاقة جميلة وتعلمت الكثير، إلّا أننا نمضي بطرق مختلفة”، أو كان يمكنه القول ما قاله على الهواء مباشرة.”

وتعترف “نيكي” بشعور الحنين والاشتياق لعلاقتها بالنجم، تقول: “من الغريب أن لا أراه أو التحدث معه، ثم بعدها أراه في المقابلة بتحدث عن علاقتنا”.

وعلى الرغم من رغبة جون العلنية في رجوع علاقتهما، إلّا أن نيكي غير مستعد للتزحزح عن رغبتها في أن تكون أم.

البوابة