التصنيفات
لبنان

“ولاد الحي” يداهمون بيتاً للدعارة في طرابلس!

لأنهم “ولاد الحي”، اقتحم خمسة شبان، شقة في محلة الغرباء في طرابلس، بعدما اشتبهوا بوجود أشخاص بداخلها يمارسون الدعارة و”أشياء أخرى” معرّفين عن أنفسهم بأنهم أمنيون حيث عمدوا إلى حجز حرية شخصين داخل الشقة، هما من مثليي الجنس، وفق ما اشارت صحيفة “المستقبل” في مقال للكاتبة كاتيا توا.
ونقلت الكاتبة عن الشبان الخمسة قولهم: “أردنا أن نعرف الجّو في الداخل”.
يجمع الشبان الخمسة لدى استيضاحهم أمام المحكمة العسكرية عن سبب ادعائهم صفة أمنية وعدم إبلاغ القوى الأمنية بشكوكهم، ليتولى بعد ذلك أحدهم رشيد ع. الإجابة نافياً اقتحامهم المنزل المشتبه به، “دقّينا الباب وفتنا طبيعي”.
وفي رده على سؤال “كيف تداهمون الشقة وتدعون صفة أمنية ولماذا لم تعلموا القوى الامنية”، وجهه رئيس المحكمة العسكرية العميد الركن حسين عبدالله، قال رشيد ع.: “لأننا ولاد الحي والشقة في منطقتنا”.
وتابع رشيد موضحاً بـ”اننا نسكن في منطقة شعبية” متهماً حماته بإحضارها إلى تلك الشقة “شباب غاي”، وأن زوجته كانت تراهم يدخلون ويخرجون. وأضاف:”أردنا أن نعرف الجو في الداخل”، مؤكداً بأن محمد ق. سلم شابين إلى القوى الأمنية ولم يقدموا على احتجاز حرية هذين الشابين اللذين كانا داخل الشقة “المشتبه بها”.
وبسؤال محمد ق. المذكور عما قاموا به، برر فعلتهم بالقول: “حارتنا ضيقة وأي إنسان لا يمكن أن يرضى بما كان يحصل داخل تلك الشقة”، وأضاف رداً على سؤال عن سبب عدم إبلاغهم القوى الأمنية أجاب: “لم نبلغ القوى الأمنية لأن الأمر قد يرتد علينا ويتم توقيفنا في حال كانت شكوككنا في غير محلها”.
وتابع يقول: “هم أشخاص غريبون عن الحي والمنطقة وأنا ضربت واحداً منهم لأنه كان بحوزته أغراضاً نسائية”، مشيراً إلى أنه ثمة فيديوهات تظهر حصول حفلات “رقص وما رقص”. وانتهى إلى القول:”هذه أمور وأعمال لا نريدها في حارتنا”.
وعندما سأله رئيس المحكمة:”هناك جيش وقوى أمن ومهمتهم القيام بما انتم توليتم القيام بها وهذا غير قانوني”، ليرد احدهم عامر ع.: “نحن إستأذنا ودخلنا الشقة ولم ندّع أي صفة أمنية كما أن أشكالنا لا تدل على ذلك أو أننا من المخابرات”. وأيده في ذلك باقي المدعى عليهم رشيد ع. وجمال ع.ومحمد ق. ومحمد ش.
وعاد المدعى عليه محمد ق. ليؤكد: “إذا عادت وتكررت هذه الأمور في منطقتنا وحيّنا فإنني سأعمل الشيء نفسه”، وقال متسائلاً:”كيف أن هؤلاء الأشخاص يُكرّمون فيما نحن تعرضنا للضرب”.
وإلى جانب الشبان الخمسة يحاكم عسكري في الجيش برتبة رقيب لجهة مخالفته التعليمات العسكرية، فنفى أن يكون قد طلب من الشبان أصدقاءه مداهمة الشقة، إنما اتصل به عامر وأعلمه عما يجري في الشقة وأن لديه شكوكاً بوجود أعمال دعارة بداخلها، فطلب منه الرقيب التأكد من ذلك ليعمد العسكري إلى إفادة مرجعيته بالأمر، ليعلم بعد ذلك بحصول إشكال في الشقة “المشتبه بها”، حيث قصد المكان من دون أن يتدخل في الأمر.
وعن سبب عدم إبلاغ رؤسائه بما حصل أوضح العسكري أن الضابط وهو برتبة عقيد والمسؤول عنه، أبلغه سابقاً أنه لا داع لإعلامه في حال كانت المشكلة “ضربة كفّ” وأن “نحلّ الأمر من عنا”، مشيراً إلى أنه نال عقوبة مسلكية قضت بسجنه 22 يوماً.
وفي دفاعه عن المدعى عليهم، اعتبر وكيلهم أن موكليه دخلوا إلى منزل يعرفون أصحابه ولا يمكن بالتالي أن ينتحلوا صفة أمنية بأنهم من رجال المخابرات، وأن عملية دخولهم وخروجهم من وإلى المنزل استمرت لدقيقتين، طالباً لهم البراءة.
وقد حكمت المحكمة على المدعى عليهم بسجن العسكري مدة 20 يوماً، وكل من رشيد وجمال وعامر ومحمد مدة شهر لكل منهم، وشهران حبساً للمدعى عليه محمد ش. مع احتساب مدة توقيفه الاحتياطي.

الجديد

التصنيفات
لبنان

في لبنان: هكذا وقعت شبكة دعارة بقبضة مفرزة استقصاء الجنوب

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء الجنوب في وحدة الدرك الإقليمي، عن قيام اشخاص بممارسة الدعارة وتسهيلها.

بتاريخ 18/10/2018 ونتيجة التحريات والاستقصاءات المكثفة، تمكنت هذه المفرزة من تحديد هوية المشتبه بهم ومكان تواجدهم، حيث تم توقيف 3 مواطنين و4 اشخاص من الجنسية السورية.

وسلموا الى مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية، للتوسع بالتحقيق معهم، بناء على إشارة القضاء المختص.

صيدا اونلاين

التصنيفات
لبنان

في لبنان: العقيد الذي “أدانه” الرأي العام بإدارة شبكة دعارة… بريء؟

ذكرت صحيفة “الاخبار” قي مقال للكاتب رضوان مرتضى انه لم يكد فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي يوقف رئيس مكتب حماية الآداب العقيد ج. ح. حتى سُرِّب الخبر.
وبحسب الكاتب فقد عُمِّم على وسائل التواصل الاجتماعي متضمناً معلومات مغلوطة. وعبرها نُقل الى وسائل الإعلام، ليُتّهم الضابط الذي لم يكن قد أوقف فعلياً بعد، زوراً، بتشغيل وإدارة شبكات دعارة. كذلك اتُّهم العقيد بابتزاز مسهّلي الدعارة لقبض مبالغ مالية منهم. هذا الخبر الذي بثته إحدى محطات التلفزة، تابعه مباشرة الضابط الذي لم يكن قد استُجوب بعد.
وقد شاهد العقيد صورته واسمه كاملاً والتهمة الفضيحة المنسوبة إليه، فانهار في أرضه. وهذا ما دفع المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان الى إصدار بيان استنكار لما يُنشر بحق الضابط الذي كان لا يزال يخضع للتحقيق. لم يكن قد ثبت شيء بعد بحقه، فيما كان الرأي العام قد حكم عليه بعد التشهير به.
الى ذلك فان ما يتهامس به الضباط والعناصر في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي يكشف عن مخطط رُسِم لاستدارج كاد يقع فيه العقيد المذكور، وفق ما اشار الكاتب .
وبما أنّ الضابط المشتبه فيه لا سَنَد سياسياً له، لم يتدخّل أحد لحمايته. وبحسب الكاتب، يتردد أن فرع المعلومات تحرك بموجب معلومة كان مصدرها الشرطة القضائية التي يقودها العميد أسامة عبد الملك. فما الذي قد يدفع بالشرطة القضائية إلى عدم إجراء هذا التحقيق؟ ولماذا سلّمت المعلومة التي لديها لفرع المعلومات معربة عن ملء ثقتها بضباط الفرع، لكنها نفسها اليوم تعترض على محاسبة ضابط لديها؟
الى ذلك انتهت التحقيقات الى أنّ رئيس مكتب حماية الآداب السابق قد قبض شيكين مصرفيين قيمة كل منهما ثلاثة آلاف دولار قبل خمسة أشهر من أحد مالكي الفنادق المشتبه في تسهيلهم للدعارة. وأفاد العقيد خلال التحقيق بأنه اخذ الشيكين كدَين، على أن يُعيد قيمتهما لاحقاً، نافياً كل ما أشيع عن ابتزازه لأحد “القوّادين”. وقد أثبتت التحقيقات أنه لم يبتز فعلاً ولم يسهّل الدعارة. حتى إنه كان قد دهم لاحقاً فندق الشخص الذي كان قد “استدان” منه المال قبل أشهر. واستعان المحققون بعدد من الموقوفين بجرم تسهيل الدعارة، فلم يتعرّف أحد منهم على العقيد الموقوف. وبرر أخذه المال بأنه لو كان يعتبره رشوة لما كان قبل تقاضيه على هيئة شيكات مصرفية، مؤكداً أن المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص عرّفه على صاحب الفندق.
وفي هذا الاطار يُردّد ضباط في المديرية أن المحققين اكتشفوا أنّ هذا الضابط وقع في كمين استُدرج إليه من قبل زميلٍ له في السلك ومعاونة “قوّادٍ” يملك فندقاً، قدّم نفسه لقائد الشرطة القضائية العميد أسامة عبد الملك على أنّه مخبر يهمّه الصالح العام. لقد زعم هذا المخبر أنّ رئيس مكتب حماية الآداب طلب منه مبلغ ٥ آلاف دولار. وبدلاً من متابعة القضية لتوقيفه لكونه يتبع مباشرة للشرطة القضائية، حمل قائد الشرطة هذه المعلومة لفرع المعلومات. يتداول ضباط أن عبد الملك أعرب عن كامل ثقته بفرع المعلومات للسير بالتحقيق لتوقيف الضابط بالجرم المشهود، لكنه تهرّب من توقيفه “كي لا يتحوّل توقيفه إلى نزاع طائفي” (العقيد مسيحي، وقائد الشرطة درزي!). كان من المقرر أن يتم توقيف العقيد بالجرم المشهود، لكن مرّت عدة أشهر ولم يأت الضابط لتسلّم المبلغ من المخبر، رغم الاتصالات المتكررة التي أجراها الأخير به. كان ذلك دليلاً واضحاً على أن الضابط لم يطلب رشوة أو يبتزّ المخبر كما يدّعي، وإلّا فإنه كان سيأتي فوراً لتسلّم المبلغ. لكن جريمة الضابط كانت تقاضيه مالاً من صاحب فندق مشتبه في تسهيله الدعارة. لا يجدي التبرير نفعاً. فحتى لو أن هذا المبلغ كان دَيناً لا رشوة، ورغم ثبوت تنفيذ عملية دهم لفندق دافع المبلغ، أنزِلت عقوبة السجن شهراًَ كاملاً بالعقيد ج. ح. أما زميله و. م، الذي يحظى بغطاء النائب وليد جنبلاط، فتشير التسريبات في المديرية إلى أنه يشتبه في كونه تقاضى عشرات آلاف الدولارات، كرشى. ورغم ذلك، فإن المدير العام لقوى الأمن الداخلي لا يجرؤ على معاقبته، بسب الفيتو الجنبلاطي.

الاخبار

التصنيفات
لبنان

روسيات وأوكرانيات أتين “للعمل” في لبنان.. فسرقهنّ “الزبون”!

كتبت كاتيا توا في صحيفة “المستقبل”: حزمت فتيات روسيات وأوكرانيات أمتعتهن، هنّ تركن بلادهنّ وقدمن إلى لبنان بهدف “العمل” و”كسب لقمة العيش”، لكنّ عدداً منهنّ قد تعرض لعملية سرقة من قبل “الزبون” نفسه الذي كان يدفع “اجرة” الليلة بيده اليمنى ويسرقها بيده اليسرى.

في مجريات هذه القضية، أن مجموعة من الفتيات الروسيات والأوكرانيات أتين إلى لبنان بهدف ممارسة الدعارة، ومكثن في عدد من الفنادق في بيروت.

كان المدعى عليه ي.ع. (29 عاماً) قد دأب على التواصل مع رقم هاتف روسي، بهدف تنسيق مواعيد له لممارسة الجنس مع تلك الفتيات. وبالفعل، وبعد تحديد موعد له، توجه إلى أحد الفنادق لممارسة الجنس مع الروسية إ.ب. وعندما دخل غرفتها، حاول سرقة أموالها إلا أنها استطاعت الإفلات منه واستدعت أمن الفندق، علماً أنه سبق للمدعى عليه المذكور أن مارس الجنس مع الروسية غ.م. في فندق آخر في بيروت ودفع لها “أجرتها” مبلغ مئتي دولار أميركي، وبعد “الانتهاء” عمد إلى سلبها أموالها.

وبسبب ممارسات المدعى عليه هذه، عمد صاحب الرقم الاجنبي المشغّل للفتيات، إلى تعميم صورته على جميع الفتيات بهدف تنبيههن من خطره عليهن، وقد قامت الفتيات بالتمنع عن الإجابة على رسائل المدعى عليه الذي كان يرسلها إلى هواتفهن الخاصة.

وفي ضوء ما “تعرض” له المدعى عليه، بادر إلى “إغراء” المدعى عليه ع.م. عبر دعوته إلى ممارسة الجنس مع إحدى الروسيات “على حسابو”، وأخبره أن صاحب الرقم المشغّل للفتيات لا يجيب على رسائله وطلب من “ع.م.” أن يتواصل معه. وبالفعل تم التواصل بين المشغّل و”الزبون” الجديد وتحديد موعد له مع إحدى الفتيات، إلا أن ع.م. ولدى وصوله أمام الفندق عاد أدراجه وغادر.

وبالتحقيق مع المدعى عليه ي.ع. أنكر بما نسب إليه لجهة السرقة، كما تراجع عن اعترافاته الأولية.

واعتبر قاضي التحقيق في بيروت في قرار ظني أصدره في القضية، أن المدعى عليه ي.ع. قد أقدم على سرقة ومحاولة سرقة أموال الفتيات الأجنبيات، فيما لم يثبت تدخل المدعى عليه الثاني ع.م. بالسرقة فيقتضي منع المحاكمة عنه لعدم كفاية الدليل.

وأحيل المدعى عليه ي.ع. أمام الحاكم المنفرد الجزائي في بيروت للمحاكمة طالباً له عقوبة السجن من ستة أشهر حتى ثلاث سنوات، وردّ طلب إخلاء سبيله.

المصدر: المستقبل

التصنيفات
منوعات

بالصور: تفاصيل بائعي بنات الليل في مصر اطلب مواصفات البنت تحضر

على إحدى نواصي شارع مصدق في حي الدقي، قرب العاصمة المصرية القاهرة، بعد منتصف الليل، تجد عددا من الفتيات، بعضهن جميلات، وأخريات قد تحجم عن الإقبال عليهن، إلا إذا كان ما لديك من مال لا يكفي للدفع لإحدى الجميلات.
تراهنّ واقفات على مقربة من بعضهن البعض… إنهن “بائعات هوى”. ولكن هل يخطر ببالك أن هذا الشاب ذو القوام الرياضي الذي يقف على الناصية الأخرى يمتهن نفس المهنة، أو ما يمكن أن تطلق عليه “رجل

ليل”؟
درس القانون لكنه اتجه في اتجاه آخر
بقوامه الرياضي يقف “محيي”… لا يفعل أي شيء سوى الاستناد إلى مقدمة إحدى السيارات، ويدقق النظر داخل كل سيارة تقودها سيدة أو فتاة شابة، هي التي تختاره لا هو الذي يختارها. لكن يتضح بعد قليل أن “محيي” ليس وحده، بل هناك ما يقرب من 10 من زملائه يوزعون أنفسهم في الشارع، الذي يمتد نحو كيلومتر طولاً، لتختار منهم الباحثات عن ليلة حمراء أو حتى “خروجة”، كما يقال، من تشاء.
“درست القانون في كلية الحقوق”، يقولها محيي، وهو يدير عينيه ويحاول ألا ينظر في اتجاه محدد، “ولكني لم أجد أي فرصة عمل، فاتجهت إلى العمل في اتجاه آخر تماما، ولأنني من الرياضيين ولدي قوام جيد، عملت لفترة كحارس أمن، تابع لشركة خاصة، ولكن سرعان ما أغلقت الشركة أبوابها في وجوه أعداد كبيرة”.
وعن عمله الحالي يقول “تعرفت على شاب يعمل في أحد الفنادق الكبرى في القاهرة، وفر لي فرصة عمل معه، كـ”روم سيرفس” أو خدمة غرف، ومن هناك بدأت أتعرف على سيدات راقيات وبعض الأجنبيات، ومقابل العلاقة مع أي منهن كنت أتلقى مبلغا كبيرا، ربما يعادل راتبي في شهر كامل”.

شروط مشددة “للزبائن”
يضع “محيي” شروطا مشددة لأي فتاة أو سيدة يرافقها، فهو لا يتعاطى الخمور، ولن يدخن أي مخدرات، ولكنه لا يمانع أن تدخن أو تشرب من برفقته.
“في إحدى المرات سهرت مع فتاة أمريكية، وشربت، وبعد أن استيقظت في الصباح وجدت أن كل ما كان معي من نقود قد اختفى، وأن الليلة الماضية كانت آخر ليلة تقضيها السائحة في الفندق الكبير، حيث عادت إلى الولايات المتحدة بعد أن سرقتني، وهو ما يذكرني بما يحدث مع الفتيات في نفس المهنة” — قال “محيي”.

مارس “محيي” الجنس مع أكثر من 300 سيدة، “معظمهن خليجيات وأمريكيات وأستراليات وأيضا من جنسيات أفريقية، هؤلاء يقضين نصف أوقاتهن بحثاً عن المتعة مع شاب وسيم وقوي، لدرجة أن بعض النساء من دول خليجية يدفعن مبالغ طائلة، تكفي لإعالة أسرة كبيرة لعام كامل، مقابل أن تقضي أسبوعا واحدا مع شاب يمارس معها الجنس حسب رغباتها، في أي وقت وبأي شكل”.
بعد انهيار السياحة في مصر، أصبح “محيي” يقبل بأي عمل — من هذا النوع — بعدما كان يترفع عن البعض ويقبل البعض الآخر بشروط: “أصبحت أقبل بأي امرأة، بعدما كنت أتحفظ وأختار أن أقبل أو أرفض، ولأن الحالة الاقتصادية أصبحت سيئة جدا في مصر، صرنا نتعامل بما يشبه (التسعيرة)، وهي 200 دولار عن الليلة، ويمكن دفع 1000 دولار مقابل أسبوع كامل، ما عدا المصريات، فهن لا يبحثن عن الجنس في الغالب، ولكن بعضهن يبحثن عن الوسيم الذي تخرج معه لإغاظة صديقاتها فقط، ويدفعن 200 جنيه”.

طبيب يختبئ تحت جناح الليل
يعرفنا “محيي” بصديقه “ممدوح”.. الأخير تخرج من كلية الطب، أي أنه طبيب، ولكنه فضل العمل كـ”رجل ليل” بحثا عن المال، “أعمل في هذه المهنة منذ 10 سنوات، وقابلت فيها نساء من كافة الجنسيات”.
لا يملك أحد ممن يعملون في هذه المهنة أي رأس مال سوى أجسادهم، لذلك يعتنون بها بشكل خاص، وينفقون عليها أكثر من نصف دخولهم، بداية من الوجبات الصحية التي تفيد البشرة والقلب والأعصاب، مروراً بممارسة التمرينات الرياضية، التي تساعدهم على الحصول على قوام مثالي، وكذلك متابعة عالم الأزياء، وحتى الاطلاع على كل جديد يخص المرأة، خاصة فيما يتعلق بالجنس والمتعة.
المفارقة هنا، والكلام لـ”ممدوح”، أو الدكتور كما يناديه أصدقاؤه، أنه عندما تنشط السياحة، يكون الشاب ذو الملامح الأوروبية “الأشقر صاحب العيون الملونة”، هو الأقل سعراً، “الأوروبية أو الأمريكية تركت الشقر خلفها في وطنها، وجاءت هنا تبحث عن أصحاب البشرة الخمرية والقمحية، هؤلاء هم من ينسجون حولهم الأساطير في الغرب بأنهم الأقوى في عالم المتعة، لذلك تقبل الكثيرات على الرجل الأسمر”.
ويضيف “أصبحنا ننتظر الفتيات والسيدات في الشوارع بالأماكن الراقية، بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، ولكن عملنا في الأساس يكون في الفنادق الكبرى، أو من خلال بعض العاملين فيها، فهؤلاء يتصلون بنا ليعرضوا علينا مرافقة سيدات أجنبيات أو خليجيات، مقابل عمولة يقتطعونها لأنفسهم، وبعد الاتفاق وتسلم نصف المبلغ، غالبا ما تطلب “الزبونة” السفر إلى إحدى المدن الساحلية لقضاء عدة أيام”.

مخاطر تهدد “رجال الليل”
العمل في الشارع له مخاطره أيضا، فهو يجعلهم طوال الوقت عرضة لتساؤلات رجال الشرطة عن طبيعة عملهم، والسبب وراء وقوف كل منهم في موقعه، وحسب “عمر”، وهو شاب عشريني ما زال يدرس في كلية الزراعة، فإن أكبر أزماتهم مع الشرطة هي الاحتكاك الدائم.
فلا أحد منهم يستطيع أن يستبدل مكانه لأن لكل منهم زبائنه وعليه ألا يفقدهم، وبالتالي فإنه يضطر إلى تجنب رجال الشرطة، ما يثير ريبتهم أكثر.
ويكشف “عمر” أن بعض أفراد الشرطة يعرفون طبيعة الأعمال التي يقومون بها، ولكن من الناحية القانونية يصعب القبض عليهم بهذه التهمة، لذلك يلجأ بعضهم إلى أسلوب المضايقة معهم.
يعتبر “محيي” و”ممدوح” أن “عمر” من المميزين وأصحاب الحظ الوافر عنهم، لأن مكان وقوفه في شارع رئيسي كبير يتفرع منه شارع مصدق؛ وهو شارع محيي الدين أبو العز، الرابط بين حي الدقي وحي المهندسين الأكثر رقيا؛ وهو أكثر الشوارع ازدحاما بالأجانب والعرب صيفا وشتاء، ما يمنحه فرص أكبر لاصطياد الزبونات، “لولا أن هناك اتفاقا بين الجميع لا يمكن أن نخلفه، لكننا خرجنا إلى أماكن أخرى” — حسب الدكتور

صيدا اونلاين

التصنيفات
لبنان

في لبنان: باعها زوجها بـ2000 دولار.. و”تسعيرة” سلوى 100!

كتبت صحيفة “المستقبل” تحت عنوان “باعها زوجها بـ2000 دولار.. و”تسعيرة” سلوى 100!”: “مئة دولار هي “تسعيرة” سلوى عن كل ساعة “تمضيها” مع الزبون الواحد، ويُقطتع نصف هذا المبلغ لمشغلَيها عباس ع. وعلي أ. اما ماجدة، فقد بيعت من مسهّل للدعارة الى آخر بمبلغ الف وخمسماية دولار.

إنطلقت الفتاتان السوريتان في عالم الدعارة، وإحداهما سلوى، التي يجري توقيفها للمرة الرابعة بهذا الجرم، بتسهيل من السوري علي أ.وعباس ع. اللذان سبق ان اوقفا ايضا، وبعد خروجهما من السجن، لم يعد الاول عليّ يقوم بتسهيل الدعارة انما بأعمال “الوساطة”، حيث كان يُحضر الزبائن لكل من محمد ص.وعباس ع. لقاء مبلغ 25 دولار عن كل فتاة يقوم بتأمين زبون لها، في حين زعم عباس انه “إبتعد” عن هذه الامور وبدأ العمل في تجارة السيارات.

تكشف ماجدة، وهي طليقة السوري الفار سمير م. ان الاخير يقوم ببيع الفتيات الى مسهّلي الدعارة في لبنان، وقد “باعها” لمحمد ص. لقاء مبلغ الفي دولار، واستحصلت من طليقها على بطاقة هوية بإسم مرح م. وهي الفتاة التي تعرفت عليها سلوى في احد الفنادق.

وقد اصدرت محكمة الجنايات في بيروت حكما بحق افراد هذه الشبكة، قضى بسجن المتهم الفار سمير م. مدة عشر سنوات اشغالا شاقة وتجريده من حقوقه المدنية. وحكمت على كل من علي ع. وعباس م. ومحمد ص. بالسجن مدة سنة ونصف السنة مع تغريمهم مبلغ 200 ألف ليرة عن كل واحد منهم. اما بخصوص سلوى وماجدة، فقد حكمت عليهما المحكمة بالسجن مدة شهرين.

وفي تفاصيل هذه القضية كما رواها حكم المحكمة برئاسة القاضي سامي صدقي، ان معلومات توافرت الى مكتب مكافحة الاتجار بالاشخاص وحماية الآداب، عن قيام علي أ. وعباس ع. يتسهيل الدعارة لعدد من الفتيات السوريات في بيروت عبر الاتصال بهما على ثلاثة أرقام خلوية. فقامت دورية بإلقاء القبض عليهما وعلى سلوى ع. وماجدة ع.أ. التي عرّفت عن نفسها بإسم مرح م. وقد ضبط بحوزة الاخيرتين واقيان ذكريان.

وبالتحقيق مع سلوى اعترفت بممارسة الدعارة، الا انها انكرت علاقتها بالاتجار بالفتيات وتسهيل الدعارة، وافادت بانها تقيم على الاراضي اللبنانية دون تجديد اقامتها وانها المرة الرابعة التي يتم فيها توقيفها بجرم الدعارة، وهي تعمل في هذا المجال بتسهيل من عباس وعلي، وتتقاضى مئة دولار مقابل ساعة تمضيها مع الزبون الواحد وتعطي نصف المبلغ لمشغّلَيها”.

المستقبل

التصنيفات
منوعات

سجن ممرضة بريطانية بتهمة تهريب النساء إلى بيوت دعارة في ألمانيا باستخدام السحر

حكمت محكمة بريطانية امس الأربعاء على ممرضة بالسجن 14 عاما بتهمة نقل خمس سيدات نيجيريات إلى ألمانيا للعمل في البغاء والسيطرة عليهن من خلال سحر الفودو الإفريقي.

وقالت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة ان المواطنة البريطانية جوزفين ايامو (51 عاما) المقيمة في لندن أدينت في قضية “عبودية حديثة” بعد أول محاكمة قضائية تتعلق بضحايا خارج بريطانيا.

وأجري التحقيق بالتعاون بين الشرطة في بريطانيا ونيجيريا ومدينة ترير الألمانية.

وقالت الوكالة إن الأمر بدأ بعدما أثار مالك بيت للدعارة مخاوف بشأن هوية امرأة تعمل هناك مع الشرطة الألمانية، مما أدى إلى اعتقال ايامو في آب/اغسطس.

وقال ممثلو الادعاء إن المرأة ايامو كانت تقود شبكة لتجنيد النساء المستضعفات في المناطق الريفية في نيجيريا.

وكانت ايامو تتقاضى من ضحاياها بما يصل إلى 38 ألف يورو (44 ألف دولار) ، وكانت تجبر النساء على السداد عن طريق العمل في بيوت الدعارة.

واستخدمت المتهمة كاهناً يمارس سحر الفودو لأداء طقوس “جوجو” التقليدية في غرب أفريقيا ، وأجبرت النساء على شرب دماء تحتوي على ديدان، وتناول قلوب الدجاج ، وقطع جلدهن بشفرات حلاقة، وأداء قسم الولاء.

وقال ممثلو الادعاء إنهم هددوا النساء بإلحاق أذى خطير بهن أو بعائلاتهن إذا لم يلتزمن بالقسم.

شاشة نيوز

التصنيفات
لبنان

في لبنان: من سمسار إلى “ملك للدعارة”.. هكذا سقط “أبو جعفر” في جونيه!

تحت عنوان: “من سمسار إلى ملك للدعارة.. هكذا سقط الأمبراطور في جونية!”، كتبت ستيفاني جرجس في موقع “رادار سكوب”: سمّوها ما شئتم، سياحة جنسية، لذة، نزوة، مضيعة للوقت، مرض، إدمان وربما أكثر… العناوين كثيرة لكنّ النتيجة واحدة ولا بد من تسليط الضوء عليها على المفضوح كون أزقة وشوارع لبنان تحوّلت بفضل الأيادي السوداء إلى سوقٍ للـ”دعارة” كل شيء مُباح فيه بإرادة “الداعرات” أو رغماً عنهنّ. اعذرونا، لأنّ بلداً كـ”لبنان”، سويسرا الشرق الذي نتباهى به بات سوقًا مفتوحاً على مِصراعيه وجحيم من العبودية الجنسية لا يُطاق ولا تخرج أخباره إلى العلن لسبب أو لآخر.

في مملكة الدعارة، لكلّ امبراطور حكاية شهيرة تضعهُ في نهاية المطاف في القفص لأجل يؤمل بالعادة أن يكون غير مُسمى، حسنًا أمنية شبه مُستحيلة والمُضحك المُبكي هنا هو ما إن يسقط إمبراطور حتى يتربّع آخر على عرشه ويتلذذ بأمجاد سلفه لتبدأ عندها رحلة التقصي والتعقب في غرف مكتب حماية الاداب والاتجار بالبشر في وحدة الشرطة القضائية العازم على الرغم من كل العوائق على اجتثاث أوكار الدعارة مهما كان الثمن باهظاً.

معلومات موثّقة توافرت إلى المكتب المذكور الذي قاطعها مع ما بحوزته من معطيات مُستقاة من تقارير واعترافات سابقة تتحدث عن ملك يُجاهر بأفعاله وبمملكته التي تعُد الأكبر في “السوق”.

رحلة التقصي عن هويته والباع الطويل له في هذا الكار قطعت أشواطًا وبنتيجة ثقل المعلومات التي وردت في تقارير الامنيين مع ما وثقه عدد من المخبرين تم التوصل الى تحديد مهمّة الأخير وهو العقل المُدبّر للشبكة التي تحوي على أكثر من 15 فتاة وعدد من القوادين فضلاً عن شريك رئيسي أما أسعار “اللذة”، فقيمتها مُتفاوتة تبعاً للوقت الذي يطلبه الزبون والمكان ونوعية الخدمات التي يُفترض تأمينها وان كان الحيوان نفسهُ يخجل ان يطلبها.

الشبكة التي أحاطها الغموض كون أفرادها يعملون بخفة وسرية تامة تمكن المكتب المُختص وبفضل الحنكة الأمنية لعناصره من فكّ خيوطها واماطة اللثام عنها بعد سلسلة استقصاءات وتحريات اجراها خاصة بعد ما اتجهت الشكوك نحو مجموعة من الاشخاص المشبوهين والمطلوبين للقضاء بجرم الاتجار للبشر لتُحصر الشُبهات بأحدهم كشريك بضوء تردد اسمه كأحد أكبر تُجار البشر على معظم ألسنة العاملين السابقين في تسهيل الدعارة وبخاصة ان بحقه 4 مذكرات توقيف بالجرم عينه.

وفي نبذة مُقتضبة عن الامبراطور الشهير، تبيّن وفقاً لمعلومات “رادار سكوب” التالي:
ر.مريم ملقب بـ”أبو جعفر”، كان سمساراً لكلّ القوادين والشبكات، ما ان ضُربت الرؤوس الكبيرة حتى نصب نفسه ملكاً على زُملائه في الكار. من سمسار إلى “مُعلم”، عفوًا ملك الدعارة، لديه شريك يُدعى س. حمود ومُلقب بـ”عُمر” مطلوب بـ 4 مذكرات اتجار بالبشر.

لديه في السوق أكثر من 15 بائعة هوى يُمارسن البغاء حسب الطلب والسوق مفتوحة امامهُ للمُتاجرة وبيع اجسادهن كما يشاء دون اي رادع يُذكر. ينقل فتياته برفقة شريكه بواسطة سيارتين، الاولى من نوع “كيا ريو” زرقاء اللون فيما الثانية ومن النوع عينه سوداء اللون بعدما حوّل اوتوستراد جونية مرتعا له.

المُعطيات اكتملت، المهام قُسمت، الادوار وزِّعت وعناصر الآداب في حالة تأهب تام بانتظار الضوء الاخضر للاطباق على الشبكة.

عمليات مُتابعة دقيقة ومُراقبة مُكثفة استمرت لليالٍ طويلة تولتها قوة مُتخصصة برصد وتعقب حركة الاهداف المطلوب الايقاع بها. حُددت المنطقة التي تتواجد فيها الشبكة والنُقطة التي تتلطى فيها وبعد دراسة الموقع الجغرافي لمكان تواجد الهدف الكائن خلف “المترو” وعلى مقربة من أحد فنادق المنطقة، توجهت مجموعة مُختصة تؤازرها قوة مُعززة من عناصر الشرطة القضائية الى المكان الهدف حيث يتواجد “أبو جعفر” مع عدد من الفتيات داخل سيارة، فيما “عمر” وفتيات أخريات في سيارة أخرى (السيارات المذكورة اعلاه).
تم تطويق المكان بعد اشارة القضاء المُختص، اوقف الهدف الرئيسي والفتيات في عملية نوعية وخاطفة فيما تمكن “عُمر” من الفرار باتجاه الرصيف بعد اصطدامه بعامود وهو الآن متوار عن الانظار.

إذاً، في فترة لم تتعد الشهر، إمبراطوريات شبكات الدعارة تهاوى البعض منها بفضل جهود المعنيين وتمكنهم من اماطة اللثام عنها في عمليات خاطفة، والحمدالله لم تهدر فيها الدماء. عمليات، تُرفع القبعات لها وقد لا يتسع المجال لتعدادها هنا اذ اسقطت رؤوساً كبيرة وصغيرة معاً وهوت بعروش عديدة لكن المُبكي هي الجهود التي تذهب سُدًا نتيجة مُبررات وحجج واهية يتلطى ويتخفى البعض خلفها. نعم سُداً، فالشبكات تسقط، يوقف أبطالها، نُهلل للانجاز لتكمن الصدمة لاحقاً بان “الأبطال” أحرار والفضل للقانون ونصه! فأي كلام يصلح بعد ذلك؟

“يا عترة ع يلي عم يتعبو وما بيستكينو” لان الحكاية عندهم ليست حكاية صحوة ضمير مُفاجئة أو حملات موسمية انما رؤوس لا بد من نسفها فعروش وملوك الدعارة مكانهم الوحيد، خلف قضبان “القفص”..

(رادار سكوب)