انقلاب على مؤسس فيسبوك زوكربيرغ

اقترحت 4 صناديق أمريكية عامة تملك أسهما في “فيسبوك” عزل مارك زوكربيرغ من منصبه كرئيس لمجلس الإدارة في أعقاب عدة فضائح كبيرة، وعبروا عن أملهم في دعم مدراء أصول أكبر.

وفشل اقتراح مماثل من المساهمين لطلب مقعد مستقل في 2017 حيث تجعل حصة زوكربيرغ المسيطرة قرارات المساهمين غير الممثلين في مجلس الإدارة رمزية فقط.

وتقود الاقتراح الجديد شركة “تريليوم أسيت مناجمنت”، التي تمتلك حصة في “فيسبوك”، ويتضمن الاقتراح عزل زوكربيرغ من منصبه كرئيس مجلس الإدارة وإبقائه بمنصب رئيس تنفيذي.

وقال أحد كبار نواب رئيس “تريليوم”، يوناس كرون: “دخلنا مرحلة جديدة من نمو فيسبوك.. ونحن نواجه حقيقة أن الطرق التي تؤثر بها فيسبوك تكنولوجيا على المجتمع فاقت قدرتنا على الفهم، وحان الوقت لوضع حدود لصلاحيات زوكربيرغ وإجراء بعض التغييرات الهيكلية”.

ويطلب الاقتراح الحالي، الذي سيناقش خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوي لفيسبوك في مايو 2019، من مجلس الإدارة تخصيص مقعد مستقل في المجلس لتحسين الرقابة كما هو شائع في شركات أخرى.

وعلى صعيد التداولات واجهت أسهم “فيسبوك” عاما عاصفا تحت ضغط الكشف عن مشكلات تتعلق بالخصوصية إلى جانب المخاوف بشأن تباطؤ نمو الإيرادات.

وأغلق سهم “فيسبوك” أمس الأربعاء عند 159.42 دولار بانخفاض 10% عن بداية العام، وأقل بكثير عن أعلى مستوى إغلاق للعام الحالي، والذي كان عند 217.50 دولار المسجل في 25 يوليو.

المصدر: وكالات

خبر سارّ للنجوم والمشاهير.. بهذه الطريقة يمكنكم التخلّص من الشائعات

أطلق موقع “فيسبوك” ميّزة جديدة تهمّ المشاهير، خاصة من يتعرّض منهم لنشر أخبار كاذبة تمسّه. وهي الإبلاغ عن الأخبار المزيّفة وغير الصحيحة ليقوم موقع “فيسبوك” بإزالة الخبر.

ومؤخراً باتت تنتشر أخبار كثيرة مزيفة، وشائعات تمسّ المشاهير والنجوم منها أخبار اعتزال، أو وفاة وغيرها من الأخبار التي تربك الفنان وجمهوره. كما انتشرت صفحات فنية هدفها الإساءة إلى النجوم والمشاهير، لم يكن يمتلك أمامها الفنان سوى التنديد بما تقدمه من أخبار، قبل أنْ يتيح الفيسبوك ميّزة الإبلاغ عن كل خبر زائف لإلغائه.

وللوقوف على تفاصيل هذه الميّزة، وكيف يمكن للمشاهير الاستفادة منها، تواصلت فوشيا مع الخبير التكنولوجي والمعروف لدى مشاهير الفن من خلال مايقدمه من مساعدات لهم، الدكتور مازن السعيد، الذي أوضح أنّ هذه الميزة ستقف بوجه كل الصفحات الفنية وأخبارها الكاذبة، وستمنع الصفحات المدفوعة التي تعمل على نشر الأكاذيب، وتهدف إلى زعزعة أمن الدول أيضاً، وكذلك الصفحات التي تهاجم الشخصيات الفنية والسياسية.

ويؤكد الدكتور مازن، أنّ هذه الميّزة هي أداة خطيرة جدً،ا حيث أنّ الفيسبوك عندما يتلقّى بلاغاً عن خبر كاذب، أو زائف سيقوم بمعاقبة الناشر على مراحل، أولها سيكون خفض ظهور الصفحة في أخبار الأخبار، وتصل إلى مرحلة الحظر المؤقت، ليتبعها الحظر الدائم وإزالة الصفحة. وهو الأمر الذي سيدفع بهذه الصفحات إلى الالتزام أو الإزالة.

ويضيف د.مازن السعيد، أنه في الجانب الفني، يمكن للفنان الإبلاغ عن أيّ خبر زائف بنفسه، خاصة أخبار وشائعات الوفاة، إضافة إلى أخبار أخرى غير حقيقية كانت تنتشر بقوة. بينما يبقى الفنان لأيام يسعى إلى نفي الخبر وإزالته، ليمكنه الآن وبواسطة هذه الميّزة التبليغ عن الخبر فقط، لتتم إزالته فوراً، ومعاقبة الناشر

فوشيا

بعد “الكارثة”.. فيسبوك قد تدفع لك 7800 دولار!

قد تتحول قضية اختراق وتسريب بيانات 50 مليون مستخدم في فيسبوك إلى كارثة على مؤسس الشركة الملياردير مارك زوكربيرغ وشركائه.

وقالت شركة "لايتر وغوردون" الإنجليزية للاستشارات القانونية، ردا على استفسارات من صحيفة الصن البريطانية، إنه يحق رفع دعوى مدنية ضد فيسبوك بموجب تشريعات وقوانين حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي، وهو قانون بدء بتطبيقه أوائل العام الجاري.

وهناك بضعة قواعد محددة في القانون، من بينها البند المتعلق بمبدأ السلامة، ويعني أن على فيسبوك تأمين بيانات المستخدم وفق إجراءات ومعايير تقنية وتنظيمية، كما أشار غاريث بوب المسؤول في الشركة القانونية الإنجليزية.

وقال إن هذه القاعدة "جيدة وواسعة وعريضة" تعطي مستخدمي فيسبوك أفضل فرصة للحصول على المال من "الشبكة الاجتماعية المخادعة" وفقا لما نقلته الصحيفة.

وأوضح غاريث أن نسيان موبايل أو كمبيوتر محمول في قطار أو حافلة من دون حماية أو كلمة مرور، فهذا يعني أن البيانات ليست محمية، لكن إذا فتحت أبوابك للهاكر أو المخترقين لنظامك بحيث يمكنهم أن يسرقوا ويخترقوا البيانات، فهذا يعني أنه ليست لديك بيانات محمية.

وقال غاريث إن المادة 82 من النظام الأوروبي لحماية البيانات العامة يسمح لأي شخص برفع دعوى تعويض ضد فيسبوك إذا ما تعرض لأضرار مادية أو غيرها.

وأشار غاريث إلى أن مقدار التعويضات بناء على الدعوى المدنية غير محدود، لكن هذا لا يعني أن أي شخص يمكنه الحصول على الملايين من وراء هذه الدعوى القضائية، لكن المبالغ قد تصل إلى عدة آلاف من الدولارات، مع إمكانية الحصول على أكثر من ذلك إذا حصل شيء سيء للغاية بعد عملية السرقة للحسابات.

يشار أن فيسبوك تعرضت في وقت سابق لخرق أمني كبير عرض حوالي 50 مليون مستخدم لخطر القرصة، بحسب ما أعلنت الشركة.

وكان الملايين من مستخدمي فيسبوك فوجئوا الأسبوع الماضي بمطالبتهم مجددا بإدخال كلمات المرور الخاصة بهم، من أجل الوصول إلى حساباتهم في "فيسبوك".

ولم توضح الشركة بعد ما إذا كان الخرق مرتبطا باختراق حسابات أم بتسرب معلومات، كما أنها لم تتوصل إلى الجاني، لكنها أشارت إلى أنها أبلغت الشرطة بالأمر.

وقالت الشركة إن الاختراق مصدره تغيير أدخلته "فيسبوك" على خاصية تحميل مقاطع الفيديو في يوليو عام 2017، وأوضحت أن القراصنة تمكنوا من سرقة رموز الدخول، وهي مفاتيح إلكترونية تسمح للمستخدمين بالولوج لحساباتهم.
“>

فقد قال خبراء قانونيون إن الأضرار التي لحقت بأي شخص تضرر من التسريب وسرقة البيانات، في حال تم إثبات ذلك، فإنه يمكنه أن يحصل على مبلغ يصل إلى 6000 جنيه إسترليني (7800 دولار) كتعويضات.

وقالت شركة “لايتر وغوردون” للاستشارات القانونية، ردا على استفسارات من صحيفة “الصن” البريطانية، إنه يحق رفع دعوى مدنية ضد فيسبوك بموجب تشريعات وقوانين حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي، وهو قانون بدء بتطبيقه أوائل العام الجاري.

وهناك بضعة قواعد محددة في القانون، من بينها البند المتعلق بمبدأ السلامة، ويعني أن على فيسبوك تأمين بيانات المستخدم وفق إجراءات ومعايير تقنية وتنظيمية، كما أشار غاريث بوب المسؤول في الشركة القانونية.

وقال إن هذه القاعدة “جيدة وواسعة وعريضة” تعطي مستخدمي فيسبوكأفضل فرصة للحصول على المال من “الشبكة الاجتماعية المخادعة” وفقا لما نقلته الصحيفة.

المصدر: Lebanon 24

هل وصلكم من فايسبوك طلب إعادة تسجيل الدخول… إليكم السبب!

أقر موقع شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك، بحصول خرق أمني أضر بأمان حسابات 50 مليون مستخدم، يتمثل بحصول الهكرز على رموز الوصول الخاص بالمستخدمين المتضررين.

وبحصول المهاجمين على رمز وصول صفحة مستخدم ما على Facebook، سيمكنهم من نشر تحديث حالة في صفحات المتضررين أو قراءة بيانات رؤى صفحاتهم.

ووفقا لوسائل إعلام، فقد قامت Facebook بخطوات لاحتواء أضرار الاختراق تمثل بسد الثغرة، وإعادة ضبط رموز الوصول لأكثر من 50 مليون حساب.

الجديد

فيسبوك تطلق خدمة “ووتش” المنافسة ليوتيوب في جميع أنحاء العالم

أعلنت شركة فيسبوك عن تشغيل خدمة بث مقاطع الفيديو “ووتش” في جميع أنحاء العالم، بعد مرور أكثر من عام على إطلاقها في الولايات المتحدة.

وسيتمكن المستخدمون من الاختيار من بين مجموعة من مقاطع الفيديو، التي تنشرها علامات تجارية معروفة أو ناشرون جدد، وسيكون لديهم القدرة على مشاهدة مقاطع الفيديو المحفوظة في الخدمات الإخبارية (نيوز فيد).

وتعتزم الشركة السماح لكل أصحاب المحتوى بعرض خاصية الفواصل الإعلانية، طالما أن مقاطع الفيديو ترتقي إلى مقاييس معينة.

وحتى الآن، لا تتاح هذه الخاصة سوى لنخبة من الناشرين.

وفي البداية، ستكون هذه الخاصية متاحة فقط في مقاطع الفيديو التي تُعرض للجمهور في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأيرلندا وأستراليا ونيوزيلندا.
مواضيع قد تهمك

وستقسم الإيرادات بنسبة 55 في المئة لصاحب المحتوى و45 في المئة لفيسبوك.

وكانت فيسبوك تنوي الكشف عن بدء هذه الخاصية في وقت لاحق من اليوم الأربعاء، لكنها عجلت بالإعلان عن ذلك بعد تسرب بعض التفاصيل. ونتيجة لذلك، قد لا يتمكن بعض المستخدمين من الوصول إلى الخدمة حتى الآن.

وغالبا ما يُنظر إلى خدمة “ووتش” على أنها منافس لموقع “يوتيوب” المملوك لشركة “غوغل”، لكنها تنافس أيضا قنوات تلفزيونية تقليدية وبعض المنصات الأخرى التي تبث عبر الإنترنت، بما في ذلك “نتفليكس” و”أمازون فيديو” و”بي بي سي آيبلاير” و”إنستغرام تي في” المملوك لـ “فيسبوك”.

وأشارت دراسة نُشرت الأسبوع الماضي إلى أن هذه الخاصية لبت احتياجات مجموعة معينة من المستخدمين في عامها الأول في الولايات المتحدة.

وقالت الدراسة، التي أجرتها شركة “ديفيوشن غروب” لأبحاث السوق، إنه من بين 1632 من مستخدمي فيسبوك البالغين الذين شملتهم الدراسة قال 50 في المئة منهم إنهم لم يسمعوا عن هذه الخدمة، في حين قال 24 في المئة أنهم كانوا على دراية بالخدمة لكنهم لم يستخدموها أبدًا.

وقال 14 في المئة فقط إنهم استخدموا هذه الخدمة مرة واحدة على الأقل في الأسبوع.

وأشار تقرير آخر إلى أنه بالرغم من أن بعض برامج المشاهدة قد اجتذبت ملايين المشاهدين، فقد عانت في كثير من الأحيان لكي تحتفظ بهم.

وكتب فيرن غاي في صحيفة “نيوزداي” الأمريكية يقول: “يبدو أن هذا هو النمط السائد في معظم البرامج على خدمة ووتش، إذ يشاهدها كثيرون، لكن لا يعود منهم سوى عدد قليل”.

ويزعم فيسبوك أن ما يميزه عن المنصات الأخرى هو الطرق التي تساعد بها خدمة “ووتش” المشاهدين على التفاعل مع الآخرين.

وقالت فيدجي سيمو، نائب رئيس فيسبوك لخدمة الفيديو: “جرى تصميم هذه الخاصية بتبني فكرة أن مشاهدة مقاطع الفيديو لا يجب أن تكون تجربة سلبية”.

وأضافت: “يمكنك إجراء محادثة حول المحتوى مع أصدقاء أو معجبين آخرين أو حتى أصحاب الفيديو”.

وأشارت إلى أن خاصية “ووتش بارتي” تتيح للمستخدمين التنسيق فيما بينهم لمشاهدة المحتوى معًا، في حين تتيح خاصية “منصة التفاعل” لمنشئي المحتوى تنظيم استطلاعات للرأي أو مسابقات لتعزيز التفاعل مع المستخدمين.

وتقول فيسبوك إن أكثر التعليقات التي تلقتها من منشئي المحتوى على مدار العام الماضي كانت تتمثل في طلب السماح للمزيد منهم بتضمين فواصل إعلانية داخل مقاطع الفيديو.

ولكي يتمكن الناشر من إضافة فواصل إعلانية يتعين عليه:

إنشاء مقطع فيديو تتجاوز مدته ثلاث دقائق
جذب أكثر من 30 ألف مشاهد مكثوا أكثر من دقيقة واحدة أثناء مشاهدة المحتوى على مدار الشهرين الماضيين
أن يكون لديه أكثر من 10 آلاف متابع
أن يكون موجودًا في أحد البلدان التي تتاح فيها خدمة تضمين الفواصل الإعلانية.

وتوقع أحد مراقبي هذه الصناعة أن تروق تلك الشروط لمنشئي المحتوى المستقلين، والذين يشعر بعضهم بالقلق من الطريقة التي يدير بها موقع “يوتيوب” برنامجه الإعلاني.

وقال أليكس بريناند، رئيس تحرير مجلة “تين إيتي”: “لوقت طويل للغاية، ظل موقع يوتيوب يحتكر مقاطع الفيديو عبر الإنترنت فيما يتعلق بمنح منشئ المحتوى حق تحقيق عائدات مالية من الإعلانات”.

وأضاف: “كان العديد من منشئي المحتوى يبحثون منذ فترة عن مصادر دخل محتملة أخرى، فبدأ بعضهم يستخدم خدمة “تويتش” التابعة لأمازون، على سبيل المثال.”

وتابع: “لذلك، سيتم الترحيب بهذه الخطوة لأنها تقدم المزيد من الخيارات”.

وقال فيسبوك إن موجة ثانية من البلدان – بما في ذلك فرنسا وألمانيا والنرويج والمكسيك وتايلاند – سوف تتاح لديها خدمة الفواصل الإعلانية في سبتمبر/أيلول.

ولا تقدم “بي بي سي” محتوى على خاصية “ووتش” التابعة لفيسبوك، لكنها لم تستبعد القيام بذلك في المستقبل.

وقال متحدث باسم بي بي سي: “لدينا تاريخ حافل في تجربة منصات التواصل الاجتماعي والتعاون معها من أجل التواصل مع جمهور بي بي سي”.

وأضاف: “نواصل مراقبة السوق عن كثب واستكشاف الخيارات للمستقبل”.

BBC Arabic